الخميس، 17 مايو 2012

الشهيد







ياعجبا كل مساء موعدي مع المضرج الشهيد
كأن منديل الشفق دمه
كأن مدرج الهلال كفه ومعصمه
كأن ظلمة المساء معطفه
وبدرة السنا ازرار سترته
كأنه مسافر على جواد الليل مشرقا ومغربا




كل مساء بلا ملال
يهيج في قلبي
اللياع والشجى
لن بين مقلتيه
جرحا مايزال




وحين يوغل المساء
اهتف اسمه الحبيب
ادعوه ان يخف لي
من افقه الرحيب
يجئ لا يكسر قلبي
تجور خفاه الى جواري
ويتكي جنبي علي سريري
لكنما عيناي تطرفان تعيشان
وكيف لي وجرحه في وجهه مصباح
الصمت لا أحار منطقا
وربما أقول انت
وربما تطوف في وجهي انفاسه
كأنما تقول جئت.....
لكنما ديك الصباح صاح في الافق
لنفترق
لا تله... عن موعدنا الى اللقا
وحين ينشر الجناح
يقول خافقي رأيته


كل مساء ينزل الشهيد الى مدينته
يبثها اشواق قلبه البرئ
وامس مر ثم حيا وجهه الوضئ
هنيهة وماج ثوبه على استدارة الافق
فوق ربى المدينة الفساح
وانطفات جراحه في صدرها الجرئ
ونور المساء بالجراح
كأنه صباح

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق