ياعجبا كل مساء موعدي مع المضرج الشهيد
كأن منديل الشفق دمه
كأن مدرج الهلال كفه ومعصمه
كأن ظلمة المساء معطفه
وبدرة السنا ازرار سترته
كأنه مسافر على جواد الليل مشرقا ومغربا
كل مساء بلا ملال
يهيج في قلبي
اللياع والشجى
لن بين مقلتيه
جرحا مايزال
وحين يوغل المساء
اهتف اسمه الحبيب
ادعوه ان يخف لي
من افقه الرحيب
يجئ لا يكسر قلبي
تجور خفاه الى جواري
ويتكي جنبي علي سريري
لكنما عيناي تطرفان تعيشان
وكيف لي وجرحه في وجهه مصباح
الصمت لا أحار منطقا
وربما أقول انت
وربما تطوف في وجهي انفاسه
كأنما تقول جئت.....
لكنما ديك الصباح صاح في الافق
لنفترق
لا تله... عن موعدنا الى اللقا
وحين ينشر الجناح
يقول خافقي رأيته
كل مساء ينزل الشهيد الى مدينته
يبثها اشواق قلبه البرئ
وامس مر ثم حيا وجهه الوضئ
هنيهة وماج ثوبه على استدارة الافق
فوق ربى المدينة الفساح
وانطفات جراحه في صدرها الجرئ
ونور المساء بالجراح
كأنه صباح
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق