ذات مساء مظلم كأنه سرداب
أطل من كوى الجدار وجهه المرتاب
والريح حول كوخه قارصة مدمدمة
والرعد قاصف الصدى مدينة منهدمة
والبرق ضاء في السما اهلة اهلة
والافق غابة كثيفة النبات مشتعلة
فلم يجد له الى الخلاص من سبيل
ومات في مسكنه في كوخه الذليل
وبعد عام مثلما يقال دبت الحياة
في روحه وجسمه فهب يبتغي النجاة
اطل من كوى الجدار وجهه يافرحتا
فأطبق العينين صر بابه والتفتا
وكانت الشمس بحيرة تموج بالحنان
والشمس والهلال في الخضم زورقان
وحين مد قامة كسيرة محطومة
تلفع الثوب القديم والحوائج القديمة
و كان جائعا وظامئا وممزق الثياب
ولم يكن لقلبه في الكون من احباب
وفجأة لاحت له أميرة مؤتزرة
بيضاء مثل لؤلؤ وحلوة كسكرة
مدت اليه يدها تلقاه في تحنان
وكومت في ثغرها النضير قبلة الحنان
لكنه استدار للموت حائر الخطى
كأنه وفيما يحدثون عملاقا مضى
ومات ياسيدتي الحسناء ميتة الشهيد
لن يعود للحياة والشهيد لن يعود
وتسألين لم حكيت في المساء قصته
ولم بعثت في السكون ذكريات موته
سيدتي ! وحينما عاهدته كان يموت
سيدتي ! اما عرفتي انني صموت
يطل من كوى الجدار وجهه المرتاب
كل مساء مظلم كأنه سرداب
أطل من كوى الجدار وجهه المرتاب
والريح حول كوخه قارصة مدمدمة
والرعد قاصف الصدى مدينة منهدمة
والبرق ضاء في السما اهلة اهلة
والافق غابة كثيفة النبات مشتعلة
فلم يجد له الى الخلاص من سبيل
ومات في مسكنه في كوخه الذليل
وبعد عام مثلما يقال دبت الحياة
في روحه وجسمه فهب يبتغي النجاة
اطل من كوى الجدار وجهه يافرحتا
فأطبق العينين صر بابه والتفتا
وكانت الشمس بحيرة تموج بالحنان
والشمس والهلال في الخضم زورقان
وحين مد قامة كسيرة محطومة
تلفع الثوب القديم والحوائج القديمة
و كان جائعا وظامئا وممزق الثياب
ولم يكن لقلبه في الكون من احباب
وفجأة لاحت له أميرة مؤتزرة
بيضاء مثل لؤلؤ وحلوة كسكرة
مدت اليه يدها تلقاه في تحنان
وكومت في ثغرها النضير قبلة الحنان
لكنه استدار للموت حائر الخطى
كأنه وفيما يحدثون عملاقا مضى
ومات ياسيدتي الحسناء ميتة الشهيد
لن يعود للحياة والشهيد لن يعود
وتسألين لم حكيت في المساء قصته
ولم بعثت في السكون ذكريات موته
سيدتي ! وحينما عاهدته كان يموت
سيدتي ! اما عرفتي انني صموت
يطل من كوى الجدار وجهه المرتاب
كل مساء مظلم كأنه سرداب
أزال المؤلف هذا التعليق.
ردحذفأزال المؤلف هذا التعليق.
ردحذف